الشيخ الأميني
276
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ابن السبّاق « 1 » ، وعبد اللّه « 2 » بن عبد الرحمن / بن العوام ، وكان عبد اللّه بن عبد الرحمن بن العوام يقول : يا عباد اللّه بيننا وبينكم كتاب اللّه . فشدّ عليه عبد الرحمن بن عبد اللّه الجمحي وهو يقول : لأضربنّ اليوم بالقرضاب « 3 » * بقيّة الكفّار والأحزاب ضرب امرئ ليس بذي ارتياب * أأنت تدعونا إلى الكتاب نبذته في سائر الأحقاب فقتله ، وشدّ جماعة من الناس على عبد اللّه بن وهب بن زمعة ، وعبد اللّه بن عوف بن السبّاق ، فقتلوهما في جانب الدار . جاء مالك الأشتر حتى انتهى إلى عثمان ، فلم ير عنده أحدا فرجع ، فقال له مسلم بن كريب القابضي من همدان : أيا أشتر دعوتنا إلى قتل رجل فأجبناك حتى إذا نظرت إليه نكصت عنه على عقبيك . فقال له الأشتر : للّه أبوك أما تراه ليس له مانع ولا عنه وازع ؟ فلمّا ذهب لينصرف قال ناتل مولى عثمان : واثكلاه هذا واللّه الأشتر الذي سعّر البلاد كلّها على أمير المؤمنين ، قتلني اللّه إن لم أقتله . فشدّ في أثره فصاح به عمرو بن عبيد الحارثي من همدان : وراءك الرجل يا أشتر ، فالتفت الأشتر إلى ناتل فضربه بالسيف فأطار يده اليسرى ونادى الأشتر : يا عمرو بن عبيد إليك الرجل ، فاتبع عمرو ناتلا فقتله .
--> ( 1 ) هو عبد اللّه بن أبي مرّة - أبي ميسرة - العبدري ، قتل مع عثمان كما في الاستيعاب : 2 / 3 [ القسم الثالث / 998 رقم 1672 ] والإصابة 2 / 367 [ رقم 4950 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) ذكر أبو عمر في الاستيعاب [ القسم الثاني / 844 رقم 1446 ] وابن الأثير في أسد الغابة [ 3 / 480 رقم 3363 ] في ترجمة عبد الرحمن ، وابن حجر في الإصابة : 2 / 415 [ رقم 5178 ] : أنّه ممّن قتل يوم الدار . ( المؤلّف ) ( 3 ) القرضوب والقرضاب : السيف القاطع يقطع العظام .